مكي بن حموش
2844
الهداية إلى بلوغ النهاية
يده اللجام « 1 » . ومعنى نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ [ 49 ] ، رجع القهقري « 2 » . وقيل معناه : رجع من حيث جاء « 3 » . وكانت وقعة بدر لسبع عشرة « 4 » خلت من رمضان « 5 » على رأس سبعة عشر شهرا من مقدم النبي عليه السّلام ، من مكة . قال مالك : على رأس سنة ونصف « 6 » . وكانت وقعة أحد بعد بدر بسنة « 7 » .
--> ( 1 ) التفسير 1 / 404 ، وجامع البيان 14 / 10 ، وعنه نقل مكي ، وتمام نصه : « . . . ما ركب » ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1716 ، والدر المنثور 4 / 79 . ( 2 ) غريب ابن قتيبة 179 ، وزاد الطبري في جامع البيان 14 / 11 ، « على قفاه هاربا ، يقال منه : نكص ينكص [ بالضم ] وينكص [ بالكسر ] نكوصا . . . » ، انظر : المحرر الوجيز 2 / 538 ، وتفسير القرطبي 8 / 19 ، وفتح القدير 2 / 360 . والقهقرى : الرجوع إلى الخلف . ورجع القهقهرى أي : رجع الرجوع المعروف بهذا الاسم ، لأن القهقرى ضرب من الرجوع ، المختار / قهر . ( 3 ) وهو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 247 ، وأورده المؤلف في العمدة 144 ، من غير عزو أيضا . وقال في تفسير المشكل : 182 : . . . أي : رجع وهو في المحرر الوجيز 5 / 538 ، بدون نسبة . ( 4 ) في الأصل : لسبع عشر ، وهو خطأ ناسخ . ( 5 ) سيرة ابن هشام 1 / 626 ، قال ابن كثير في التفسير 2 / 313 : « وهو الصحيح عند أهل المغازي والسير » . ( 6 ) الإمام مالك مفسرا 139 ، وهو ما ذهب إليه موسى بن عقبة في مغازيه 127 . ( 7 ) مغازي موسى بن عقبة 183 ، بلفظ : « . . . وذلك في شوال من العام المقبل من وقعة بدر » . وفي الأصل : سنة .